الشعب يريد
منذ ١٠ أشهر
أي تسلل لعناصر مرتبطة بجهات أجنبية أو منظمات إرهابية إلى مؤسسات الدولة قد يعيد سيناريوهات مشابهة لمحاولة انقلاب 15 يوليو 2016، فضلا عن إشاعة الفوضى وزعزعة استقرار المجتمع.